الشيخ البهائي العاملي (مترجم: على بن طيفور بسطامى)

مقدمه 28

منهاج النجاح في ترجمة مفتاح الفلاح (فارسى)

فرمود : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ( 42 - 44 ) آن استغفار و اين صلاة بدين معنى است كه مخرج نفوس انسانى از نقص به كمالند . نقص ظلمات است و كمال نور است چنان كه فرمود : لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ . 37 - لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ - الى قوله سبحانه - يَقُولُونَ « رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ » ( حشر : 11 ) . 38 - هفت آيهء اول سورهء مباركهء حديد : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ - الى قوله سبحانه - وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . تبصره : ثقة الاسلام كلينى در باب نسبت از « اصول كافى » ( ج 1 معرب ص 72 ) به اسنادش از عاصم بن حميد روايت كرده است كه قال : سئل علىّ بن الحسين عليهما السّلام عن التّوحيد ؟ فقال : انّ اللَّه عزّ و جلّ علم انّه يكون في آخر الزّمان اقوام متعمّقون فأنزل اللَّه تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، و الآيات من سورة الحديد الى قوله : وَ هُوَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ . فمن رام وراء ذلك فقد هلك . يعنى : چون خداوند مىدانست در آخر الزمان اقوامى مدقّق خواهند آمد سورهء قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ و اوائل سورهء حديد را نازل فرمود براى اينكه عجز عرب بيابانى مانع بود از اينكه آيهء هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ را بفهمد . امّا مثل آخوند ملّاصدرا معنى اين آيه را ادراك مىكند چنان كه خود گويد كه من پيوسته در اين آيات تفكّر مىكردم تا وقتى اين حديث را ديدم از شوق گريه كردم . تبصره : اين تبصره دستورى در مسبّحات ستّ است . اين سور مسبّحات ششگانه سورىاند كه در ابتداى آنان بعد از تسميه سبّح و يسبّح و سبّح است كه عبارت از سورهء حديد و حشر و صف و جمعه و تغابن و اعلى است . آنچه كه